في ذكر الرحمن

منتدي في ذكر الرحمن

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


marmoora


أنفآسنآ ترتآح بذكرھ ... فَ أذگروھ دآئمآ . . لآ إلہ آلإ الله محمد رسول ا̴̄للھ̵̵̵ . .
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إنّ إبراهيم لأواه حليم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال حجاج
شخصيات هامة
شخصيات هامة
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 40
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 517
تاريخ الميلاد : 01/01/1967
تاريخ التسجيل : 20/11/2011
العمر : 51
الموقع : النيل الازرق كلية الهندسة
المزاج المزاج : نعمة من الله

مُساهمةموضوع: إنّ إبراهيم لأواه حليم   الإثنين أبريل 23, 2012 9:06 pm

لقد وعد إبراهيم عليه وعلى نبينا افضل الصلاةوالتسليم
أبيه موعدا هل حققه أم تبرأمن ابيه
أذكر الأية والسورة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهره الاسلام
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 26
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1278
تاريخ التسجيل : 28/09/2011
المزاج المزاج : الحــمــد لــلــه

مُساهمةموضوع: رد: إنّ إبراهيم لأواه حليم   الإثنين أبريل 23, 2012 10:35 pm

{وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ}

سوره التوبه رقم الايه: 114

تفسير بن كثير - سورة التوبة - الآية 114

قال الإمام أحمد : حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن ابن المسيب عن أبيه قال لما حضرت أبا طالب الوفاة دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم وعنده أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية فقال " أي عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله عز وجل " . فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب ؟ فقال أنا على ملة عبد المطلب فقال النبي صلى الله عليه وسلم " لأستغفرن لك ما لم أنه عنك " فنزلت " ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم " قال ونزلت فيه " إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء " أخرجاه . وقال الإمام أحمد حدثنا يحيى بن آدم أخبرنا سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الخليل عن علي رضي الله عنه قال : سمعت رجلا يستغفر لأبويه وهما مشركان فقلت أيستغفر الرجل لأبويه وهما مشركان ؟ فقال أولم يستغفر إبراهيم لأبيه ؟ فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فنزلت " ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين " الآية . قال لما مات فلا أدري قاله سفيان أو قاله إسرائيل أو هو في الحديث لما مات " قلت " هذا ثابت عن مجاهد أنه قال : لما مات . وقال الإمام أحمد : حدثنا الحسن بن موسى حدثنا زهير حدثنا زبيد بن الحارث اليامي عن محارب بن دثار عن ابن بريدة عن أبيه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن في سفر فنزل بنا ونحن قريب من ألف راكب فصلى ركعتين ثم أقبل علينا بوجهه وعيناه تذرفان فقام إليه عمر بن الخطاب وفداه بالأب والأم وقال : يا رسول الله مالك ؟ قال " إني سألت ربي عز وجل في الاستغفار لأمي فلم يأذن لي فدمعت عيناي رحمة لها من النار وإني كنت نهيتكم عن ثلاث : نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها لتذكركم زيارتها خيرا ونهيتكم عن لحوم الأضاحي بعد ثلاث فكلوا وأمسكوا ما شئتم ونهيتكم عن الأشربة في الأوعية فاشربوا في أي وعاء شئتم ولا تشربوا مسكرا " . وروى ابن جرير من حديث علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة أتى رسم قبر فجلس إليه فجعل يخاطب ثم قام مستعبرا فقلنا يا رسول الله إنا رأينا ما صنعت . قال " إني استأذنت ربي في زيارة قبر أمي فأذن لي واستأذنته في الاستغفار لها فلم يأذن لي " فما رئي باكيا أكثر من يومئذ . وقال ابن أبي حاتم في تفسيره حدثنا أبي حدثنا خالد بن خداش حدثنا عبد الله بن وهب عن ابن جريج عن أيوب بن هانئ عن مسروق عن عبد الله بن مسعود قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما إلى المقابر فاتبعناه فجاء حتى جلس إلى قبر منها فناجاه طويلا ثم بكى فبكينا لبكائه ثم قام فقام إليه عمر بن الخطاب فدعاه ثم دعانا فقال " ما أبكاكم ؟ " فقلنا بكينا لبكائك . قال " إن القبر الذي جلست عنده قبر آمنة وإني استأذنت ربي في زيارتها فأذن لي " ثم أورده من وجه آخر ثم ذكر من حديث ابن مسعود قريبا . وفيه " وإني استأذنت ربي في الدعاء لها فلم يأذن لي وأنزل علي " ما كان للنبي والذين آمنوا " الآية . فأخذني ما يأخذ الولد للوالد . وكنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تذكر الآخرة " " حديث آخر " في معناه قال الطبراني : حدثنا محمد بن علي المروزي حدثنا أبو الدرداء عبد العزيز بن منيب حدثنا إسحاق بن عبد الله بن كيسان عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قفل من غزوة تبوك واعتمر فلما هبط من ثنية عسفان أمر أصحابه أن " استندوا إلى العقبة حتى أرجع إليكم " فذهب فنزل على قبر أمه فناجى ربه طويلا ثم إنه بكى فاشتد بكاؤه وبكى هؤلاء لبكائه وقالوا ما بكى نبي الله بهذا المكان إلا وقد أحدث الله في أمته شيئا لا تطيقه فلما بكى هؤلاء قام فرجع إليهم فقال " ما يبكيكم ؟ " قالوا يا نبي الله بكينا لبكائك فقلنا لعله أحدث في أمتك شيء لا تطيقه قال " لا وقد كان بعضه ولكن نزلت على قبر أمي فسألت الله أن يأذن لي في شفاعتها يوم القيامة فأبى الله أن يأذن لي فرحمتها وهي أمي فبكيت ثم جاءني جبريل فقال " وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه " فتبرأ أنت من أمك كما تبرأ إبراهيم من أبيه فرحمتها وهي أمي ودعوت ربي أن يرفع عن أمتي أربعا فرفع عنهم اثنتين وأبى أن يرفع عنهم اثنتين : دعوت ربي أن يرفع عنهم الرجم من السماء والغرق من الأرض وأن لا يلبسهم شيعا وأن لا يذيق بعضهم بأس بعض فرفع الله عنهم الرجم من السماء والغرق من الأرض وأبى الله أن يرفع عنهم القتل والهرج " وإنما عدل إلى قبر أمه لأنها كانت مدفونة تحت كداء وكانت عسفان لهم وهذا حديث غريب وسياق عجيب وأغرب منه وأشد نكارة ما رواه الخطيب البغدادي في كتاب السابق واللاحق بسند مجهول عن عائشة في حديث فيه قصة أن الله أحيا أمه فآمنت ثم عادت وكذلك ما رواه السهيلي في الروض بسند فيه جماعة مجهولون : إن الله أحيا له أباه وأمه فآمنا به . وقد قال الحافظ ابن دحية في هذا الاستدلال بما حاصله إن هذه حياة جديدة كما رجعت الشمس بعد غيبوبتها وصلى علي العصر قال الطحاوي وهو حديث ثابت يعني حديث الشمس قال القرطبي فليس إحياؤهما يمتنع عقلا ولا شرعا قال وقد سمعت أن الله أحيا عمه أبا طالب فآمن به " قلت " وهذا كله متوقف على صحة الحديث فإذا صح فلا مانع منه والله أعلم . وقال العوفي عن ابن عباس في قوله " ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين " الآية : إن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يستغفر لأمه فنهاه الله عز وجل عن ذلك فقال " إن إبراهيم خليل الله صلى الله عليه وسلم قد استغفر لأبيه " فأنزل الله " وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه " الآية وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في هذه الآية : كانوا يستغفرون لهم حتى نزلت هذه الآية فأمسكوا عن الاستغفار لأمواتهم ولم ينهوا أن يستغفروا للأحياء حتى يموتوا ثم أنزل الله " وما كان استغفار إبراهيم لأبيه " الآية . وقال قتادة في الآية ذكر لنا أن رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قالوا يا نبي الله إن من آبائنا من كان يحسن الجوار ويصل الأرحام ويفك العاني ويوفي بالذمم أفلا نستغفر لهم ؟ قال : فقال النبي صلى الله عليه وسلم " بلى والله إني لأستغفر لأبي كما استغفر إبراهيم لأبيه " . فأنزل الله " ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين " حتى بلغ قوله " الجحيم " ثم عذر الله تعالى إبراهيم عليه السلام فقال " وما كان استغفار إبراهيم لأبيه " الآية . قال وذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم قال " قد أوحى الله إلي كلمات فدخلن في أذني ووقرن في قلبي : أمرت أن لا أستغفر لمن مات مشركا ومن أعطى فضل ماله فهو خير له ومن أمسك فهو شر له ولا يلوم الله على كفاف " . وقال الثوري عن الشيباني عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : مات رجل يهودي وله ابن مسلم فلم يخرج معه فذكر ذلك لابن عباس فقال فكان ينبغي له أن يمشي منه ويدفنه ويدعو بالصلاح ما دام حيا فإذا مات وكله إلى شأنه ثم قال " وما كان استغفار إبراهيم لأبيه - إلى قوله - تبرأ منه " لم يدع . وشهد له بالصحة ما رواه أبو داود وغيره عن علي رضي الله عنه لما مات أبو طالب قلت يا رسول الله إن عمك الشيخ الضال قد مات قال " اذهب فواره ولا تحدثن شيئا حتى تأتيني " فذكر تمام الحديث وروي أنه صلى الله عليه وسلم لما مرت به جنازة عمه أبي طالب قال " وصلتك رحم يا عم " وقال عطاء بن أبي رباح : ما كنت لأدع الصلاة على أحد من أهل القبلة ولو كانت حبشية حبلى من الزنا لأني لم أسمع الله حجب الصلاة إلا عن المشركين يقول الله عز وجل " ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين " الآية . وروى ابن جرير عن ابن وكيع عن أبيه عن عصمة بن وامل عن أبيه قال : سمعت أبا هريرة يقول رحم الله رجلا استغفر لأبي هريرة ولأمه قلت ولأبيه قال لا . قال إن أبي مات مشركا وقوله " فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه " قال ابن عباس ما زال إبراهيم يستغفر لأبيه حتى مات فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه . وفي رواية لما مات تبين له أنه عدو لله وكذا قال مجاهد والضحاك وقتادة وغيرهم رحمهم الله وقال عبيد بن عمير وسعيد بن جبير إنه يتبرأ منه يوم القيامة حين يلقى أباه وعلى وجه أبيه القترة والغبرة فيقول يا إبراهيم إني كنت أعصيك وإني اليوم لا أعصيك فيقول أي رب ألم تعدني أن لا تخزني يوم يبعثون ؟ فأي خزي أخزى من أبي الأبعد ؟ فيقال انظر إلى ما وراءك فإذا هو بذيخ متلطخ أي : قد مسخ ضبعا ثم يسحب بقوائمه ويلقى في النار . وقوله " إن إبراهيم لأواه حليم " قال سفيان الثوري وغير واحد عن عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود أنه قال الأواه الدعاء . وكذا روي من غير وجه عن ابن مسعود وقال ابن جرير حدثني المثنى حدثنا الحجاج بن منهال حدثني عبد الحميد بن بهرام حدثنا شهر بن حوشب عن عبد الله بن شداد بن الهاد قال بينما النبي صلى الله عليه وسلم جالس قال رجل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الأواه ؟ قال " المتضرع " قال " إن إبراهيم لأواه حليم " . ورواه ابن أبي حاتم من حديث ابن المبارك عن عبد الحميد بن بهرام به ولفظه قال الأواه المتضرع الدعاء وقال الثوري عن سلمة بن كهيل عن مسلم البطين عن أبي الغدير أنه سأل ابن مسعود عن الأواه فقال هو الرحيم وبه قال مجاهد وأبو ميسرة عمر بن شرحبيل والحسن البصري وقتادة وغيرهما أنه أي الرحيم أي بعباد الله وقال ابن المبارك عن خالد عن عكرمة عن ابن عباس قال الأواه الموقن بلسان الحبشة وكذا قال العوفي عن ابن عباس أنه الموقن وكذا قال مجاهد والضحاك وقال علي بن أبي طلحة ومجاهد عن ابن عباس الأواه المؤمن زاد علي بن أبي طلحة عنه هو المؤمن التواب وقال العوفي عنه هو المؤمن بلسان الحبشة وكذا قال ابن جريج هو المؤمن بلسان الحبشة . وقال الإمام أحمد حدثنا موسى حدثنا ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن علي بن رباح عن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل يقال له ذو النجادين " إنه أواه " وذلك أنه رجل كان إذا ذكر الله في القرآن رفع صوته بالدعاء ورواه ابن جرير وقال سعيد بن جبير والشعبي الأواه المسبح وقال ابن وهب عن معاوية بن صالح عن أبي الزاهرية عن جبير بن نفير عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : المحافظ على سبحة الضحى الأواه وقال شفي بن ماتع عن أبي أيوب الأواه الذي إذا ذكر خطاياه استغفر منها وعن مجاهد الأواه الحفيظ الوجل يذنب الذنب سرا ثم يتوب منه سرا ذكر ذلك كله ابن أبي حاتم رحمه الله . وقال ابن جرير حدثنا ابن وكيع حدثنا المحاربي عن حجاج عن الحكيم عن الحسن بن مسلم بن بيان أن رجلا كان يكثر ذكر الله ويسبح فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال " إنه أواه " وقال أيضا حدثنا أبو كريب حدثنا ابن هانئ حدثنا المنهال بن خليفة عن حجاج بن أرطاة عن عطاء عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم دفن ميتا فقال " رحمك الله إن كنت لأواها " يعني تلاء للقرآن وقال شعبة عن أبي يونس الباهلي قال سمعت رجلا بمكة وكان أصله روميا وكان قاصا يحدث عن أبي ذر قال : كان رجل يطوف بالبيت الحرام ويقول في دعائه أوه أوه فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال " إنه أواه " قال فخرجت ذات ليلة فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدفن ذلك الرجل ليلا ومعه المصباح . هذا حديث غريب رواه ابن جريج . وروي عن كعب الأحبار أنه قال : سمعت " إن إبراهيم لأواه " قال كان إذا ذكر النار قال أوه من النار وقال ابن جرير عن ابن عباس " إن إبراهيم لأواه " قال فقيه . قال الإمام أبو جعفر بن جرير وأولى الأقوال قول من قال إنه الدعاء وهو المناسب للسياق وذلك أن الله تعالى لما ذكر أن إبراهيم إنما استغفر لأبيه عن موعدة وعدها إياه وقد كان إبراهيم كثير الدعاء حليما عمن ظلمه وأناله مكروها ولهذا استغفر لأبيه مع شدة أذاه له في قوله " أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليا قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا " فحلم عنه مع أذاه له ودعا له واستغفر ولهذا قال تعالى " إن إبراهيم لأواه حليم


اضافه تفسير الايه لمذيد من الفائده للجميع

اختكم زهرة الإسلام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marmoora.yoo7.com/forum
في ذكر الرحمن
المدير العام
المدير العام
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : واحد
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 3006
تاريخ التسجيل : 31/07/2011
الموقع : شبكة منتديات في ذكر الرحمن
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: إنّ إبراهيم لأواه حليم   الإثنين أبريل 23, 2012 10:51 pm

( وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم ( 114 ) .


قال
قتادة قال النبي صلى الله عليه وسلم : " : " لأستغفرن لأبي . كما استغفر إبراهيم لأبيه " فأنزل الله تعالى هذه الآية : ( ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم ) .


وقال
علي بن أبي طالب رضي الله عنه : لما أنزل الله عز وجل خبرا عن إبراهيم عليه السلام ، قال لأبيه : " سلام عليك سأستغفر لك ربي " سمعت رجلا يستغفر لوالديه وهما مشركان ، فقلت له : تستغفر لهما وهما مشركان؟ فقال : أولم يستغفر إبراهيم لأبيه؟ فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فأنزل الله عز وجل : " قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم ، إلى قوله : " إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك " ( الممتحنة - 4 ) .

قوله تعالى : ( وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه ) قال بعضهم : الهاء في إياه عائدة إلى إبراهيم عليه السلام . والوعد كان من أبيه ، وذلك أن أباه كان وعده أن يسلم ، فقال له إبراهيم : سأستغفر لك ربي يعني إذا أسلمت .


وقال بعضهم : الهاء راجعة إلى الأب ، وذلك أن
إبراهيم وعد أباه أن يستغفر له رجاء إسلامه . وهو قوله : " سأستغفر لك ربي " . يدل عليه قراءة الحسن : " وعدها أباه " بالباء الموحدة . e]ص: 102 ] والدليل على أن الوعد من إبراهيم ، وكان الاستغفار في حال شرك الأب ، قوله تعالى : " قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم " ، إلى أن قال : " إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك " ( الممتحنة - 4 ) فصرح أن إبراهيم ليس بقدوة في هذا الاستغفار ، وإنما استغفر له وهو مشرك لمكان الوعد رجاء أن يسلم .


(
فلما تبين له أنه عدو لله ) لموته على الكفر ، ( تبرأ منه ) وقيل : فلما تبين له في الآخرة أنه عدو لله تبرأ منه أي : يتبرأ منه وذلك ما :


أخبرنا
عبد الواحد المليحي ، أنبأنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنبأنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا إسماعيل بن عبد الله ، حدثني أخي عبد الحميد عن ابن أبي ذئب ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة ، وعلى وجه آزر قترة وغبرة ، فيقول له إبراهيم : ألم أقل لك لا تعصني؟! فيقول له أبوه : فاليوم لا أعصيك ، فيقول إبراهيم عليه السلام : يا رب إنك وعدتني أن لا تخزيني يوم يبعثون ، فأي خزي أخزى من أبي الأبعد؟ فيقول الله تعالى : إني حرمت الجنة على الكافرين . ثم يقال يا إبراهيم : ما تحت رجليك؟ فينظر فإذا هو بذبح ملتطخ فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار " وفي رواية : يتبرأ منه يومئذ .


قوله تعالى : (
إن إبراهيم لأواه حليم ) اختلفوا في معنى الأواه جاء في الحديث : " إن الأواه الخاشع المتضرع " .


وقال
عبد الله بن مسعود : الأواه الدعاء .


وعن
ابن عباس قال : هو المؤمن التواب .


وقال
الحسن وقتادة : الأواه الرحيم بعباد الله .


وقال
مجاهد : الأواه الموقن .


وقال
عكرمة : هو المستيقن بلغة الحبشة .


وقال
كعب الأحبار : هو الذي يكثر التأوه ، وكان إبراهيم عليه السلام يكثر أن يقول : آه من النار ، قبل أن لا ينفع آه .


وقيل : هو الذي يتأوه من الذنوب .


e]ص: 103 ] وقال عقبة بن عامر : الأواه الكثير الذكر لله تعالى .


وعن
سعيد بن جبير قال : الأواه المسبح . وروي عنه : الأواه : المعلم للخير .


وقال
النخعي : هو الفقيه .


وقال
عطاء : هو الراجع عن كل ما يكره الله . وقال أيضا : هو الخائف من النار .


وقال
أبو عبيدة : هو المتأوه شفقا وفرقا المتضرع يقينا . يريد أن يكون تضرعه يقينا ولزوما للطاعة .


قال
الزجاج : قد انتظم في قول أبي عبيدة أكثر ما قيل في الأواه .


وأصله : من التأوه وهو أن يسمع للصدر صوت من تنفس الصعداء ، والفعل منه أوه وتأوه ، والحليم الصف
وح عمن سبه أو ناله بالمكروه ، كما قال لأبيه ، عند وعيده ، وقوله : " لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليا قال سلام عليك سأستغفر لك ربي " [ مريم - 46 ] .


وعن
ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال : الحليم السيد


تفسير سورة التوبة لفضيلة الشيخ محمد متولى الشعراوى






الاية رقم 114

{ وَمَا كَانَ ٱسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إِلاَّ عَن
مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَآ إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ
لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهٌ حَلِيمٌ }

فقد وعد سيدنا إبراهيم عليه السلام أباه ما ذكره القرآن:
{ سَلاَمٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّيۤ إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيّاً }
[مريم: 47]

{ حَفِيّاً } أي: أن ربَّ إبراهيم يحبه وسيكرمه في استغفاره لأبيه.

{ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ
للَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ } ويأتي الحق سبحانه بالحيثية الموحية، بأن
إبراهيم له من صفات الخير، الكثير جداًّ، لدرجة أن الله خالقه يقول فيه:

{ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً... }
[النحل: 120]

أي: أن خصال الخير في إبراهيم عليه السلام لا
توجد مجتمعة في إنسان واحد، ولا في اثنين ولا في ثلاثة، بل خصال الخير
موزعة على الناس كلها، فهذا فيه صفة الأمانة، وثان يتحلى بالصدق، وثالث
يتميز بالشهامة، ورابع موهوب في العلم، إذن: فخصال الخير دائماً ينشرها
الله في خلقه، حتى يوجد تكافؤ الفرص بين البشر، كالمهن، والحرف،
والعبقريات، والمواهب، فلا يوجد إنسان تتكامل فيه المواهب كلها ليصبح مجمع
مواهب.


لكن شاء الحق أن يجمع لسيدنا إبراهيم عليه
السلام خصال خير كثيرة فقال: { إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً } أي:
فيه عليه السلام من خصال الخير التي تتفرق في الأمة. وبعد ذلك يعطينا
الحيثية التي جعلت من سيدنا إبراهيم أمة، وجامعاً لصفات الخير بهذا الشكل،
فإن أعطاه الله أمراً فهو ينفذه بعشق، لا مجرد تكليف يريد أن ينهيه
ويلقيه من على ظهره، بل هو ينفذ التكليف بعشق، واقرأ قول الله سبحانه:

{ وَإِذِ ٱبْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ... }
[البقرة: 124]

أي: أتى بها على التمام، فلما أتمهن أراد الله أن يكافئه، فقال:
{ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً... }
[البقرة: 124]

فهو - إذن - مأمون على أن يكون إماماً للناس
لأنه قدوة، أي أنه يشترك مع الناس في أنه بشر، ولكنه جاء بخصال الخير
الكاملة فصار أسوة للناس، حتى لا يقول أحد: إنه فعل الخير لأنه ملك، وله
طبيعة غير طبيعة البشر، لا.. إنه واحد من البشر، قال فيه الحق سبحانه:

{ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً... }
[البقرة: 124]

أي: أسوة وقدوة، والأسوة والقدوة يشترط فيها
أن تكون من الجنس نفسه فلا تكون من جنس مختلف، فلا يجعل الله للبشر أسوة
من الملائكة؛ حتى لا يقول أحد: وهل أنا أستطيع أن أعمل مثل عمله؟ ولذلك
يقول الحق سبحانه وتعالى في عرض هذه القضية:

{ وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤْمِنُوۤاْ إِذْ جَآءَهُمُ ٱلْهُدَىٰ إِلاَّ أَن قَالُوۤاْ أَبَعَثَ ٱللَّهُ بَشَراً رَّسُولاً }
[الإسراء: 94]

فحين تعجَّب بعض الناس من أن ربنا قد بعث من البشر رسولاً أنزل الحق هذا القول وأضاف سبحانه:
{ قُل لَوْ كَانَ فِي ٱلأَرْضِ مَلاۤئِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَلَكاً رَّسُولاً }
[الإسراء: 95]

فما دُمتم أنتم بشر فلا بد أن يرسل لكم رسولاً منكم لتحقق الأسوة، لهذا يقول الحق سبحانه:
{ وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكاً لَّجَعَلْنَاهُ رَجُلاً وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَّا يَلْبِسُونَ }
[الأنعام: 9]

ولنَر كيف أتم سيدنا إبراهيم عليه السلام بعض التكاليف بعشق، فلننظر إلى قول الحق سبحانه:
{ وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ ٱلْقَوَاعِدَ مِنَ ٱلْبَيْتِ... }
[البقرة: 127]

ومعنى رفع القواعد أي إيجاد البعد الثالث، وهو
الارتفاع؛ لأن البيت الحرام له طول وهذا هو البعد الأول، وله عرض وهو
البعد الثاني وبهما تتحدد المساحة. أما الارتفاع فبضربه في البعدين
الآخرين يعطينا الحجم، وقد أقام سيدنا إبراهيم عليه السلام البعد الثالث
الذي يبرز الحجم، وقد قال بعض السطحيين: إن سيدنا إبراهيم عليه السلام هو
الذي بنى الكعبة، لا لم يبن الكعبة، بل رفع القواعد التي تبرز حجم الكعبة؛
بدليل أنه حينما جاء هو أمرأته هاجر ومعها الرضيع إسماعيل عليه السلام
قال:

{ رَّبَّنَآ إِنَّيۤ أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ ٱلْمُحَرَّمِ... }
[إبراهيم: 37]

وهذا دليل على أن البيت كان معروفاً من قبل
إبراهيم عليه السلام، وقد استقرت به هاجر وطفلها إسماعيل إلى أن كبر
واستطاع أن يرفع مع أبيه القواعد، ولذلك نقول: إن هناك فرقاً بين " المكان
" و " المكين " فالذي فعله إبراهيم هو إقامة " المكين " أي المبنى نفسه،
أما المكان فقد كان معروفاً.


ولنفترض أنه جاء سيل على الكعبة وهدمها فإلى أي شيء سنصلي؟ إلى أن نقيم المكين. إذن: عملية البناء هذه للمكان، وليبست للمكين.

ويقول الحق عن البيت الحرام:
{ فِيهِ آيَاتٌ بَيِّـنَاتٌ... }
[آل عمران: 97]

وآيات جمع، وبينات جمع، ولم يأت من الآيات البينات إلا " مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ ".
{ فِيهِ آيَاتٌ بَيِّـنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ... }
[آل عمران: 97]

أي: أن " مقام إبراهيم " هو مجموع الآيات
البينات؛ لأن الله قد أمره أن يرفع القواعد، وكان لا بد أن يبحث عن
الإمكانات التي تساعده في الرفع؛ لأنه لو رفعها على قدر ما تطول يده لما
بلغ طول الكعبة فوق مستوى ما تطوله اليدان؛ لذلك فكر سيدنا سيدنا إبراهيم
وتدبر وجاء بحجر ليقف فوقه ليطيل في ارتفاع جدران الكعبة، وهذا من دلائل
أنه ينفذ التكليف بعشق، وعلى أتم وجه؛ لذلك قال الحق:


{ فِيهِ آيَاتٌ بَيِّـنَاتٌ مَّقَامُ
إِبْرَاهِيمَ } وفي هذا آيات واضحة على أن الإنسان إذا كلف أمراً فعليه
ألا ينفذ الأمر لينهى التكليف بأية طريقة، ولكن عليه أن يؤدي ما يكلف به
بعشق، ويحاول أن يزيد فيه، وبذلك يؤدي " الفرض " والزائد على الفرض وهو "
النافلة ".


ونحن هنا في قضية الاستغفار { وَمَا كَانَ
ٱسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَآ
إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ للَّهِ تَبَرَّأَ
مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهٌ حَلِيمٌ }


وهنا وقفة توضح لنا طبع سيدنا إبراهيم كأواه
حليم، والأواه هو الذي يكثر التوجع والتأوه على نفسه مخافة من الله، وعلى
الناس إن رأى منهم معصية، فيحدث نفسه بما سوف يقع عليهم من عذاب، إنه يشعل
نفسه بأمر غيره، فهذه فطرته، وهو أواه لأن التأوه لون من السلوى يجعلها
الله في بعض عباده للتسرية عن عبادٍ له آخرين.

ولذلك يقول الشاعر:ولا بد من شكوى إلى ذي مروءةٍ يواسيك أو يسلّيك أو يتوجعأي:
أنه إذا إصابت الإنسان مصيبة فهو يشكو إلى صاحب المروءة، فإما أن يساعده
في مواجهة المشكلة، وإما أن يواسيه ليحمل عنه المصيبة، بأن يتأوه له
ويشاركه في تعبه لمصيبته، وهذا التأوه علامة رقة الرأفة وشفافية الرحمة في
النفس البشرية.


فإبراهيم { أَوَّاهٌ } ، وهذا طبع فيه يسلكه
مع كل الناس، فما بالك إن كان لقريب له؟ لا بد إذن أن يكثر من التأوه،
وخصوصاً إن كان الأمر يتعلق بأبيه، ومع ذلك أراد الله أن يضع طبع إبراهيم
عليه السلام في التأوه في موضعه الصحيح، ولكن الله أوضح له: إياك أن
تستغفر لأبيك ولا شأن لك به، فالمسألة ليست في الطبع، ولكن في رب الطبع
الذي أمر بذلك.


وهنا قضية هامة أحب أن تصفى بين مدارس العلم والعلماء في العالم كله؛ لأنها مسألة تسبب الكثير من المشاكل، وتثار فيها أقضية كثيرة.

لقد أمر الحق سبحانه إبراهيم عليه السلام ألا
يستغفر لأبيه، بعد أن تبين له أنه عدو لله، وما دام والد إبراهيم قد وصف
بهذه الصفة وأنه عدو الله ومحمد صلى الله عليه وسلم من نسل إبراهيم إذن:
فلماذا يقول الرسول:
" إنني خيار من خيار من خيار " ؟ ولو فهمنا قول الحق: إن أبا إبراهيم عدو
لله، ففي هذا نقض لحديث رسول الله، وما دام أبو إبراهيم كان عدوا لله
وتبرأ منه وقال له الحق: لا تستغفر. إذن: ففي نسبه صلى الله عليه وسلم أحد
أعداء الله، وفي ذلك نقض لقوله صلى الله عليه وسلم:
" خيار من خيار خيار، ما زلت أنتقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات " ولهذا نريد أن نصفي هذه المسألة تصفية
علماء، لا تصفية غوغاء، ولنسأل من هو الأب؟ الأب هو من نَسَلَكَ وأنجبك،
أو نسل من نسلك. إذن: فهناك أب مباشر وأبوه يعتبر أبا لك أيضاً إلى أن
تنتهي لآدم، هذا هو معنى كلمة " الأب " كما نعرفه، لكننا نجد ان القرآن قد
تعرض لها بشكل أعمق كثيراً من فهمنا التقليدي، وأغنى السور بالتعرض لهذه
المادة " سورة يوسف "؛ لأن مادة " الأب " جاءت ثماني وعشرين مرة خلال هذه
السورة، فمثلاً تجد في أوائل سورة يوسف، قول يوسف عليه السلام:

{ إِذْ قَالَ يُوسُفُ لأَبِيهِ يٰأَبتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً... }






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marmoora.yoo7.com
 
إنّ إبراهيم لأواه حليم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في ذكر الرحمن :: في ذكر الرحمن للقرأن الكريم وعلومه :: تفسير القران الكريم-
انتقل الى: