في ذكر الرحمن

منتدي في ذكر الرحمن

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


marmoora


أنفآسنآ ترتآح بذكرھ ... فَ أذگروھ دآئمآ . . لآ إلہ آلإ الله محمد رسول ا̴̄للھ̵̵̵ . .
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ما معنى (اللمم)؟ وفي أي سورة وردت ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال حجاج
شخصيات هامة
شخصيات هامة
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 40
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 517
تاريخ الميلاد : 01/01/1967
تاريخ التسجيل : 20/11/2011
العمر : 51
الموقع : النيل الازرق كلية الهندسة
المزاج المزاج : نعمة من الله

مُساهمةموضوع: ما معنى (اللمم)؟ وفي أي سورة وردت ؟   الثلاثاء ديسمبر 04, 2012 12:09 am

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن اللمم معناها كما قال الإمام القرطبي رحمه الله في تفسيره: هي الصغائر التي لا يسلم من الوقوع فيها إلا من عصمه الله تعالى، وقد اختلف في معناها، فقال أبو هريرة وابن عباس والشعبي اللمم كل ما دون الزنا.
إلى أن قال القرطبي: وكذا قال ابن مسعود وأبو سعيد الخدري وحذيفة ومسروق إن اللمم ما دون الوطء من القبلة والغمزة والنظرة والمضاجعة. انتهى.
وفي صحيح البخاري ومسلم عن ابن عباس قال: ما رأيت أشبه باللمم مما قال أبو هريرة إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة، فزنا العينين النظر، وزنا اللسان النطق، والنفس تتمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه.
واللمم وردت في الآية الثانية والثلاثين من سورة النجم، وهي قوله تعالى: الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْأِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ [لنجم:32].
والله أعلم
.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
في ذكر الرحمن
المدير العام
المدير العام
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : واحد
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 3006
تاريخ التسجيل : 31/07/2011
الموقع : شبكة منتديات في ذكر الرحمن
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: ما معنى (اللمم)؟ وفي أي سورة وردت ؟   الثلاثاء ديسمبر 04, 2012 11:36 am

تفسير قوله تعالى: إِلا اللَّمَم للشيخ ابن باز


السلام عليكم و رحمة الله وبركاته0

تفسير قوله تعالى: إِلا اللَّمَم

ما هو المراد بكلمة (اللمم) في قوله تعالى: الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ
كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ
الْمَغْفِرَةِ[1]... الآية؟

إن علماء التفسير - يرحمهم الله -
اختلفوا في تفسير ذلك، وذكروا أقوالاً في معناه، أحسنها قولان: أحدهما: أن
المراد به: ما يلم به الإنسان من صغائر الذنوب، كالنظرة والاستماع لبعض ما
لا يجوز من محقرات الذنوب وصغائرها ونحو ذلك، وهذا مروي عن ابن عباس رضي
الله عنهما وجماعة من السلف، واحتجوا على ذلك بقوله سبحانه في سورة النساء:
إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ
سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا[2] قالوا: المراد
بالسيئات المذكورة في هذه الآية هي صغائر الذنوب، وهي: اللمم؛ لأن كل إنسان
يصعب عليه التحرز من ذلك، فمن رحمة الله سبحانه أن وعد المؤمنين بغفران
ذلك لهم إذا اجتنبوا الكبائر، ولم يصروا على الصغائر. وأحسن ما قيل في ثبوت
الكبائر إنها المعاصي التي فيها حد في الدنيا؛ كالسرقة، والزنى، والقذف،
وشرب المسكر، أو فيها وعيد في الآخرة بغضب من الله أو لعنة أو نار؛ كالربا،
والغيبة، والنميمة، وعقوق الوالدين. ومما يدل على غفران الصغائر باجتناب
الكبائر وعدم الإصرار على الصغائر قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الله
كتب على ابن آدم حظه من الزنى فهو مدرك ذلك لا محالة، فزنى العين النظر،
وزنا اللسان الكلام، وزنا الأذن الاستماع، وزنا اليد البطش، وزنا الرجل
الخطى، والنفس تتمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه))، ومن الأدلة على
وجوب الحذر من الصغائر والكبائر جميعاً وعدم الإصرار عليها قوله سبحانه:
وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا
اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا
اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ *
أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ
تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ
الْعَامِلِينَ[3].

القول الثاني: أن المراد باللمم: هو ما يلم به
الإنسان من المعاصي ثم يتوب إلى الله من ذلك، كما قال في الآية السابقة وهي
قوله تعالى: وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً...[4] الآية، وقوله
سبحانه: وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ[5] وما جاء في معنى ذلك من الآيات الكريمات، وقول
النبي صلى الله عليه وسلم: ((كل بني آدم خطاء وخير الخطاءين التوابون))،
ولأن كل إنسان معرض للخطأ، والتوبة النصوح يمحو الله بها الذنوب، وهي
المشتملة على الندم على ما وقع من المعصية، والإقلاع عنها، والعزيمة
الصادقة على ألا يعود إليها خوفاً من الله سبحانه، وتعظيماً له، ورجاء
مغفرته.

ومن تمام التوبة إذا كانت المعصية تتعلق بحق الآدميين؛
كالسرقة، والغضب، والقذف، والضرب، والسب، والغيبة، ونحو ذلك أن يعطيهم
حقوقهم، أو يستحلهم منها إلا إذا كانت المعصية غيبة - وهي الكلام في العرض -
ولم يتيسر استحلال صاحبها؛ حذراً من وقوع شر أكثر فإنه يكفي في ذلك أن
يدعو له بظهر الغيب، وأن يذكره بما يعلم من صفاته الطيبة، وأعماله الحسنة
في الأماكن التي اغتابه فيها، ولا حاجة إلى إخباره بغيبته إذا كان يخشى
الوقوع في شر أكثر. وأسأل الله أن يوفقنا وإياكم لما فيه رضاه، وأن يحفظنا
وإياكم من كل سوء، وأن يمن علينا جميعاً بالاستقامة على دينه، والسلامة من
أسباب غضبه، والتوبة إليه سبحانه من جميع ما يخالف شرعه، إنه جواد كريم.

[1] سورة النجم الآية 32.
[2] سورة النساء الآية 31.
[3] سورة آل عمران الآيتان 135 – 136.
[4] سورة آل عمران الآية 135.
[5] سورة النور الآية 31.








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marmoora.yoo7.com
 
ما معنى (اللمم)؟ وفي أي سورة وردت ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في ذكر الرحمن :: في ذكر الرحمن للقرأن الكريم وعلومه :: تفسير القران الكريم-
انتقل الى: