في ذكر الرحمن

منتدي في ذكر الرحمن

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


marmoora


أنفآسنآ ترتآح بذكرھ ... فَ أذگروھ دآئمآ . . لآ إلہ آلإ الله محمد رسول ا̴̄للھ̵̵̵ . .
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التلبية والتكبير فى الحج

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ظنى بربى جميل
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 3
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 738
تاريخ التسجيل : 17/08/2011
الموقع : http://www.al-fr.net/radio
المزاج المزاج : الحمد لله على كل حال

مُساهمةموضوع: التلبية والتكبير فى الحج   الأحد سبتمبر 18, 2011 10:14 pm




أختي الحبيبة
ما أروع إن يعيش العبد طائعاً لمولاه، يجيب داعي الله كلما ناداه، كثير الانطراح بين يدي الله
حقاً ما ألذها من حياة، كلها تعبد وافتقار، كلها توحيد للواحد للقهار، كلها تعظيم للملك الجبار
نعم حياة جميلة شعارها هو قول الله جل في علاه: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}
(سورة الذاريات :56)

فلا يترك العبد أمراً من أوامر الله إلا امتثل به, ولا نهياً مما نهى عنه إلا اجتنبه، فهم دائم الاستجابة لنداء لله سبحانه؛ لأنه يعلم علم اليقين أن حياته لا تصلح إلا بطاعة الله تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} (سورة النحل:97)

تلك ِالسعادة الحقيقة التي يهنأ بها صاحبها لإنها التي حفت بالاستجابة لله، والانقياد له:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}
(سورة الأنفال:24).

ومن النداءات التي أمر الله عز وجل أن ينادى بها أولياؤه النداء العظيم الذي فيه تتجلى صور التوحيد لرب العبيد
وتبرز معاني الانقياد لإله العباد، وترى معالم الذل والانكسار بين يدي الواحد القهار.

إنه نداء الحج
نعم
نداء الحج

تأملي معي قوله تعالى
{وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ}
(سورة الحـج:27-28).

هذا النداء من يسمعه؟
نداء يسمعه أهل الإيمان فتطير قلوبهم، نداء تهفو إليه أرواح الصالحين، نداء لا يعذر أحد بترك الاستجابة
إلا من عذره الله من فوق سبع سماوات، نداء يمضي إلى إجابته من أراد الآخرة، وسعى لها سعيها، وبذل ما يستطيع لأجلها
فالقلب، واللسان، النفس، والجوارح وكل ذرات البدن تعترف بربها وتقر بعبوديته، وتعترف بقوته، وتخضع لجبروته بحداء:

لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك .. لبيك اللهم لبيك، لبيك وسعديك، والخير في يديك لبيك، والرغباء إليك والعمل .. لبيك إله الحق لبيك ..

ولا يلبي المسلم بمفرده، بل يشارك معه الحجر والشجر: {وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ} (سورة الإسراء:44)

فعن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: ((ما من ملب يلبي إلا لبى ما عن يمينه وشماله من حجر، أو شجر، أو مدر حتى تنقطع الأرض من هاهنا وهاهنا))
رواه ابن ماجه (2912)، صححه الألباني في صحيح ابن ماجه (2/ 155).

إلهنا ما أَعدلكْ *** مليك كلِّ من ملكْ ..

لبيَّك قد لبيتُ لك *** لبيّك إنَّ الحمدَ لك

والملكَ لا شريك لك *** والليلَ لما أن حلكَ ..

والسابحاتِ في الفلك *** على مجاري المُنْسَلَك

ما خاب عَبدٌ أمَّلك *** أنت له حيث سلك ..

لولاك يا ربِّ هلك *** كلُّ نبيّ وملَك

وكلُّ من أهلّ لك *** سبّح أو لبَّى فلَك ..

والحمد والنعمة لك *** والعزَّ لا شريك لك



تأملي معي أختي الغالية

في التلبية كلمة التوحيد (لا إله إلا الله) حروفاً ومعنى
ففي التلبية توحيد الألوهية (لا شريك لك) فلا شريك له في كل العبادات،
وفي التلبية توحيد الربوبية (لك والملك)
وتوحيد الأسماء والصفات (إن الحمد والنعمة) فالحمد وصف المحمود بالكمال مع المحبة والتعظيم،

والنعمة: أي الإنعام، فالنعمة للَّه، وهى من صفات الأفعال.

التلبية بالتوحيد سعياً إلي المحبوب، وبذل المستطاع للقائه، واستجابة لندائه،

يقول السعدي رحمه الله:
"ولهذا قال جابر رضي الله عنه: فأهل بالتوحيد؛ لأن قول الملبي: (لبيك اللهم لبيك) التزام لعبودية ربه، وتكرير لهذا الالتزام بطمأنينة نفس، وانشراح صدر، ثم إثبات جميع المحامد وأنواع الثناء، والملك العظيم لله تعالى، ونفي الشريك عنه في ألوهيته وربوبيته وحمده وملكه هذا حقيقة التوحيد، وهو حقيقة المحبة؛ لأنه استزارة المحب لأحبابه، وإيفادهم إليه ليحظوا بالوصول إلى بيته، ويتمتعوا بالتنوع في عبوديته والذل له والانكسار بين يديه، وسؤالهم جميع مطالبهم وحاجاتهم الدينية والدنيوية في تلك المشاعر العظام والمواقف الكرام؛ ليجزل لهم من قِراه وكرمه مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، وليحط عنهم خطاياهم ويرجعهم كما ولدتهم أمهاتهم، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة، ولتحقق محبتهم لربهم بإنفاق نفائس أموالهم، وبذل مهجهم بالوصول إلى بلد لم يكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس"

إرشاد أولى البصائر والألباب لنيل الفقه بأيسر الطرق والأسباب للعلامة السعدي (1/81-82).

(لبيك اللهم لبيك)
اعتراف من المخلوق للخالق بأنه مقيم على طاعته وعبادته، وتكريم من الله عز وجل لعباده الحجاج والمعتمرين
حيث أنه سبحانه هو الذي دعاهم لبيته العتيق.

(لبيك اللهم لبيك)
يرفع بها الرجال الأصوات؛ لتشترك في ترديدها جميع جوارح الجسم وكل ما فيه من ذرات.

(لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك)

تأمل فيها ابن القيم رحمه الله
فقال إنها تتضمن أموراً كثيرة، نذكر منها:
"المحبة، ولا يقال لبيك إلا لمن تحبه وتعظمه، وتتضمن التزام دوام العبودية، وتتضمن الخضوع والذل, أي خضوعاً بعد خضوع, من قولهم: أنا ملب بين يديك, أي خاضع ذليل، وتتضمن الإخلاص، وتتضمن التقرب من الله، ومتضمنة لمفتاح الجنة وباب الإسلام الذي يدخل منه إليه, وهو كلمة الإخلاص والشهادة لله بأنه لا شريك له، ومشتملة على الحمد لله الذي هو من أحب ما يتقرب به العبد إلى الله, وأول من يدعى إلى الجنة أهله, وهو فاتحة الصلاة وخاتمتها، مشتملة على الاعتراف لله بالنعمة كلها، أي النعم كلها لك, وأنت موليها والمنعم بها، ومشتملة على الاعتراف بأن الملك كله لله وحده , فلا ملك على الحقيقة لغيره، ومتضمنة للرد على كل مبطل في صفات الله وتوحيده ...إلخ"
بتصرف من حاشية ابن القيم على سنن أبي داود (5/ 178-180).

اللهم وفقنا لإجابة نداءك، والوقوف يوم تباهي بأوليائك، واعتقنا اللهم من نارك ..
اللهم آمين.

شرع الله الحج لأمور عظيمة، ومن أجل هذه الأمور هو ما نسمعه من تكبير وتلبية، وماهي إلا تعظيم لله عز وجل في تلك المشاعر المقدسة
التي لا يدعى فيها إلا الله، ولا ينادى فيها إلا الله، ولا يرجى إلا الله

سبحان الله
في هذه الإيام تعود الإنفس إلي بارئها،وتلهج الألسنة بذكر خالقها ومبدئها

فيبين ذلك الله جل في علاه في كتابه، وجعل ذكره وشكره من أبرز أعمال الحاج
يقول سبحانه: {وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ} (سورة الحـج:27-28)



أختي الحبيبة
عيشى معي حال الحاج عند ذكر الله تعالى
نعم يعيشه الحاج في مواطن الحج المختلفة

إن الحاج حين يردِّدُ تلك الكلمات
"لبيك اللهمّ لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك إنّ الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك"
وهو عالم بما دلّت عليه من الإخلاص والتوحيد ووجوب إفرادِ الله وحده بالعبادةِ والبعدِ عن اتخاذِ الشركاء مع الله ، مستشعرٌ لذلك مستحضرٌ له ، مقرٌّ بأنَّ ربَّه سبحانه المتفردَ بالنِّعمة والعطاء والهبة والنَّعماء لا شريك له هو المتفرِّد بالتوحيد لا ندَّ له ؛ ولذا فإنَّ الملبي بهذه الكلمات حقّاً وصدقاً لا يدعو إلا الله، ولا يستغيث إلا بالله، ولا يتوكّل إلا على الله، ولا يذبح ولا ينذر إلا لله ولا يصرف شيئًا من العبادة إلا لله .

الحاج
يبدأ إحرامه بالذكر
ويطوف ذاكراً
ويسعى ذاكراً
ويقف في عرفة ذاكراً
ويرمي ذاكراً

وهذا أصل عظيم وأساس متين يجب أن تبنى عليه كلُّ طاعة يتقرب بها العبدُ إلى الله عزّ وجل ، الحجُّ وغيره
ولذا قال الله تعالى في سورة الحج
{وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ، لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ، ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ، ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ، حُنَفَاء لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ}
[ الحج 27، 31 ].

عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
((إنما جعل الطواف بالكعبة، وبين الصفا والمروة، ورمي الجمار لإقامة ذكر الله عز وجل))

رواه أحمد (23328)، قال شعيب الأناؤوط: إسناده حسن، المسند (6/ 75).

إن التلبية والتكبير في الحج شأن آخر

لما؟
لإنهما المصاحب للحاج في حجه، وينال الحاج بهما فضلاً كبيراً، وأولَ أعمال الحج تبدأُ بإعلان التوحيد الذي يشملُه الإهلالُ بالتلبية

لإن أجل الإعمال تحقيق التوحيد لله وحده، والكفر بالطاغوت لذلكِ شُرع للحاج أن يستهل حجه بالتلبية.

قال جابر بن عبد الله في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم :
" ثم أهل بالتوحيد لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك "
رواه مسلم

أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما:
(أن تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك).

جاء في التكبير عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما أهل مهل قط إلا بُشر، ولا كبر مكبر قط إلا بشر))
قيل: يا رسول الله بالجنة؟ قال: ((نعم))
المعجم الأوسط (7/379)، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (2/11).

وفي التلبية عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
((ما من ملب يلبي إلا لبى ما عن يمينه وشماله من حجر، أو شجر، أو مدر حتى تنقطع الأرض من هاهنا وهاهنا))
رواه ابن ماجه (2912)، صححه الألباني في صحيح ابن ماجه (2/ 155).

قال المطلب بن عبد الله :
كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفعون أصواتهم بالتلبية حتى تبح أصواتهم.

وقال أيوب:
رأيت سعيد بن جبير يوقظ ناساً من أهل اليمن في المسجد ويقول : قوموا لبوا ، فإن زينة الحج التلبية.

لفظ التلبية
ما جاء عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل ملبياً يقول:
((لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك)) لا يزيد على هؤلاء الكلمات"

وزاد مسلم:
"وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يقول: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يهل بإهلال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من هؤلاء الكلمات، ويقول: لبيك اللهم لبيك، لبيك وسعديك، والخير في يديك لبيك، والرغباء إليك والعمل"
رواه البخاري (5460)، ومسلم (2031).

وعند ابن ماجه: عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في تلبيته: ((لبيك إله الحق لبيك)).
رواه ابن ماجه (2911)، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه (2/155).

ولفظ ابن عمر رضي الله عنهما كما في الصحيحين عند ذكر صيغة التلبية قال: "يهل"


ومعناه كما قال الإمام النووي رحمه الله:
"قال العلماء: الإهلال رفع الصوت بالتلبية عند الدخول في الإحرام، وأصل الإهلال في اللغة رفع الصوت، ومنه استهل المولود،
أي صاح
ومنه قوله تعالى: {وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللّهِ} (سورة البقرة:173)
أي رفع الصوت عند ذبحه بغير ذكر الله تعالى، وسمي الهلال هلالاً لرفعهم الصوت عند رؤيته"
شرح النووي على مسلم (8/89).

فمن هذا نعلم استحباب رفع الصوت بالتلبية
وهذا معنى الحديث الذي رواه ابن ماجه عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل: أي الأعمال أفضل؟
قال: ((العج والثج))
رواه ابن ماجه (2915)، صححه الألباني في صحيح ابن ماجه (2/ 156).

و"العج بالعين المهملة رفع الصوت بالتلبية"
عمدة القاري (9/171).



وهذا خاص بالرجال، وأما النساء فلا يرفعن أصواتهن بالتلبية خشية الفتنة

قال ابن عبد البر رحمه الله:
"وأجمع أهل العلم أن السنة في المرأة أن لا ترفع صوتها، وإنما عليها أن تسمع نفسها، فخرجت من جملة ظاهر الحديث، وخصت بذلك،
وبقي الحديث في الرجال".
الاستذكار (4/57).

قال الحافظ شمس الدين بن القيم رحمه الله في «تهذيب السنن» (5/175-182):

في معنى التلبية ثمانية أقوال:

أحدهما: إجابة لك بعد إجابة، ولهذا المعنى كرّرت التلبية إيذانًا بتكرير الإجابة.

الثاني: أنّه انقياد، من قولهم: لببت الرجل إذا قبضت على تلابيبه، ومنه لببته بردائه.
والمعنى: انقدت لك وسعت نفسي لك خاضعة ذليلة، كما يفعل بمن لبب بردائه وقبض على تلابيبه.

الثالث: أنّه من لبّ بالمكان إذا قام به ولزمه.
والمعنى: أنا مقيم على طاعتك ملازم لها.
اختاره صاحب «الصحاح»

الرابع: أنّه من قولهم: داري تلبّ دارك، أي تواجهها وتقابلها.
أي مواجهتك بما تحبّ متوجه إليك.
حكاه في «الصحاح» عن الخليل.

الخامس: معناه: حبًّا لك بعد حبّ، من قولهم: امرأة لبّة إذا كانت محبّة لولدها.

السادس: أنّه مأخوذ من لُبّ الشيء، وهو خالصه، ومنه لبّ الطعام، ولبّ الرجل عقله وقلبه.
ومعناه: أخلصت لبّي وقلبي لك، وجعلت لك لبّي وخالصتي.

السابع: أنّه من قولهم: فلان رخي اللبب، وفي لبّ رخي.
أي في حال واسعة منشرح الصدر.
ومعناه: أنّ منشرح الصدر متّسع القلب لقبول دعوتك وإجابتها متوجّه إليك بلبب رخي يوجد المحب إلى محبوبه لا بكره ولا تكلّف.

الثامن: أنّه من الإلباب، وهو الاقتراب.
أي اقترابا إليك بعد اقتراب، كما يتقرّب المحبّ من محبوبه،
و«سعديك» من المساعدة وهي المطاوعة، ومعناه: مساعدة في طاعتك وما تحبّ بعد مساعدة.
قال الحربي: ولم يسمع سعديك مفردا.
و«الرغباء إليك» يقال: بفتح الراء مع المد وبضمها مع القصر، ومعناها: الطلب والمسألة والرغبة .اهــ

وقال أنس في وصفه لإهلال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " لبيك عمرة لا رياء فيها ولا سمعة"
ففي هذا تربية للنفس على توحيد الله والإخلاص له.

فإن الحاج يبدأ حجه بالتوحيد، ولا يزال يلبي بالتوحيد ، وينتقل من عمل إلي عمل بالتوحيد .

التلبية شعار التوحيد ملة إبراهيم، الذي هو روح الحج ومقصده, بل روح العبادات كلها والمقصود منها
ولهذا كانت التلبية مفتاح هذه العبادة التي يدخل فيها بها .



أختي الحبيبة

هل تعرفين على ماذا تشمل التلبية؟

تشتمل التلبية على :
حمداً لله الذي هو من أحب ما يتقرب به العبد إلى الله .
وعلى الاعتراف لله بالنعم كلها ، ولهذا عرفها باللام المفيدة للاستغراق ، أي النعم كلها لك ، وأنت موليها والمنعم بها .
وعلى الاعتراف بأن الملك كله لله وحده ، فلا ملك على الحقيقية لغيره

أختي الكريمة
إن الحاج يشعر وهو يلبي بترابطه مع الخلق حيث تتجاوب معه في ماذا يتجاوب؟ في عبودية الله وتوحيده
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :
" ما من مسلم يلبي إلا لبى ما عن يمينه وعن شماله من حجر أو سخر أو صدر حتى تنقطع الأرض من ها هنا وها هنا "
يعني عن يمينه وشماله .
رواه الترمذي ( 828 ) وابن خزيمة والبيهقي بسند صحيح

مامعنى قول الحجاج .. لبيك اللهم لبيك ؟

يالله ما أجمله من نداء يغدي القلب
ويشعره بالروحانية

إن معني لبيك اللهم لبيك
هو نداء يعمر القلب ويلزم الفرد بالعبادة والإنقياد والتعظيم والإخلاص والإقتراب من الله
وهو شعار التوحيد

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم
( ما من مسلم يلبي إلا لبى ما عن يمينه وعن شماله من حجر أو سخر أو صدر حتى تنقطع الأرض من ها هنا وها هنا )
يعني عن يمينه وشماله

التلبية
هي الواجب الثالث من واجبات الإحرام

التلبية : وهى قول ( لبيك اللهم لبيك ، لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك لاشريك لك ) .

ومعناها
أننا مجيبون دعوتك ، مستسلمون لحكمك ، مطيعون لأمرك ، والتلبية شعار الحج ، وأفضل الحج كما جاء فى الحديث العج والثج
ولذا يستحب رفع الصوت بها للرجل بحيث لا يجهد نفسه ، والمرأة ترفع صوتها بحيث تسمع رفيقتها فقط .
التلبية هى شعار الحج

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marmoora.yoo7.com
ظنى بربى جميل
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 3
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 738
تاريخ التسجيل : 17/08/2011
الموقع : http://www.al-fr.net/radio
المزاج المزاج : الحمد لله على كل حال

مُساهمةموضوع: رد: التلبية والتكبير فى الحج   الأحد سبتمبر 18, 2011 10:22 pm




س 1/ ماحكمة من مشروعيتة التلبية؟
شرعت للتنبيه على إكرام الله تعالى لعباده ، بأن وفودهم على بيته إنما كان بإستدعاء منه تعالى ، وهى مشروعة بالسنة والإجماع .

ماحكــم التلبية؟
1- عند الشافعى وأحمد ورواية عن مالك أنها سنة مؤكدة .

2- عند الحنفية – شرط من شروط الإحرام ولا يصبح بدونها لحديث أم سلمة رضى الله عنها عند أحمد وأبن حيان
قال( سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يا آل محمد من حج منكم فليهلل فى حجه أو فى حجته ) .

3- مشهور مذهب مالك أنها واجبة – وفى تركها دم .

في فضــلها :
1- وعن سهل بن سعيد الذى رواه أبن ماحه والبيهقى والترمزى أن النبى صلى الله عليه وسلم قال
( ما من مسلم يلبى إلا لبى من على يمينه وشماله من حجر أو شجرة أو مدر حتى تنقطع الارض من هاهنا وهاهنا .

2- وروى الطبرانى فى الاوسط عن أبى هريرة رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال
( ما أهل مهل قط ، ولا كبر قط إلا بشر قيل يا رسول الله بالجنة ؟ قال نعم ) .

3- وروى إبن ماجه عن جابر رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( ما من محرم يضحى يومه ( يظل ) يلبى حتى تغيب الشمس إلا غابت ذنوبه كيوم ولدته أمه ) .

مامدة التلبية ؟
يلبى المحرم من وقت إحرامه يرمى جمرة العقبة الاولى يوم النحر ، أما من أحرم بالعمرة فيلبى حتى يستلم الحجر الاسود ،
لحديث عائشة الذى أخرجه أبواؤود ( يلبى المعتمر حتى يستلم الحجر ) .

ويستحب الإكثار منها عند إختلاق الأحوال
مثل إدبار الصلاة ، وإذا صعد مرتفعا أو هبط واديا أو سمع ملبيا أو أقبل الليل أو النهار التقت الرفاق
لقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( يا آل محمد من حج مكة ييهلل فى حجه أو حجته )
ولحديث إبن ماجه ، والترمذى
ما من مسلم يلبى الإ لبى عن يمينه وشماله من حجر أو شجر أو مدر حتى تنقطع الارض من هاهنا وهاهنا ) .

• بعد الفراغ من التلبية يستحب الدعاء أوالصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم روى بن ثابت أن النبى صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من تلبية سأل الله عز وجل رضوانه ومغفرته وإستعاذ برحمته من النار .

صفة التلبية
كما وردت فى حديث إبن عمر رضى الله عنهما المتفق عليه ( أن النبى صلى الله عليه وسلم )
قال ( لبيك اللهم لبيك ، لاشريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك لبيك ) .

• وكان عبد الله يزيد مع هذا لبيك وسعديك والخير بيديك والرغبا إليك والعمل
وروى جابر ( وأبو هريرة ) فيما أخرجه أحمد ومسلم
أن الناس ييدون لبيكِ ذى المعارج ونحوه من الكلام ، والنبى صلى الله عليه وسلم يسمع فلا يقول شيئاً .



مواطن التكبير والتلبية

1- تستحب التلبية حينما يركب المحرم دابته (أو ما ينقله) من عند الميقات، فيلبي بنسكه

فيقول القارن: لبيك عمرة وحجة

ويقول المفرد بالحج: لبيك حجًّا

ويقول المتمتع والمعتمر: لبيك عمرة

فعن أنس رضي الله عنه قال: "سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أَهل بهما جميعًا، لبيك عمرة وحجاً، لبيك عمرة وحجاً"
رواه البخاري (1467)، ومسلم بلفظه (2194)
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: "قدمنا مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلم ونحن نقول لبيك اللهم لبيك بالحج"
رواه البخاري (1468)
ويمسك عن التلبية إذا دخل حدود الحرم
فعن نافع قال: "كان ابن عمر: إذا دخل أدنى الحرم أمسك عن التلبية، ثم يبيت بذي طوى، ثم يصلي به الصبح ويغتسل،
ويحدث أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك"
رواه البخاري (1470)
والمتمتِّع يعود للتلبية إذا أحرم بالحج، وكذلك المفرِد والقارن حين التوجُّه للمشاعر وفيها.

2- التكبير عند الحجر الأسود في بداية الطواف في أول كل شوط يستحب أن يقول: الله أكبر؛ فعن ابن عباس رضي الله عنهما:
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت وهو على بعير، كلما أتى على الركن أشار إليه بشيء في يده وكبر"
رواه البخاري (1525)
وقد زاد ابن عمر رضي الله عنهما مع التكبير البسملة فعن نافع: "أن ابن عمر كان إذا استلم الركن، قال: بسم الله والله أكبر"
مصنف عبد الرزاق (8894)، وقال الإمام الشوكاني: سنده صحيح، نيل الأوطار (5،104).

3- التكبير إذا رقى على الصفا عند السعي بين الصفا والمروة فإنه يستقبل الكعبة، ويكبر ثلاثاً، فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما:
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا وقف على الصفا يكبر ثلاثا"
رواه النسائي (2923)، صححه الألباني في صحيح وضعيف سنن النسائي (7/ 44)
وفي حديث جابر رضي الله عنهما: "حتى رأى البيت فاستقبل القبلة، فوحَّد الله وكبره..."
رواه مسلم (2137).

4- التلبية والتكبير عند الذهاب من منى إلى عرفة، فعن محمد بن أبي بكر الثقفي أنه سأل أنس بن مالك -وهما غاديان من منى إلى عرفة
كيف كنتم تصنعون في هذا اليوم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
فقال: "كان يهل منا المهل فلا ينكر عليه، ويكبر منا المكبر فلا ينكر عليه"
رواه البخاري (1549) بلفظه، ومسلم (2254).

5- التلبية والتكبير حين الخروج من عرفة إلى مزدلفة، والخروج من مزدلفة إلى منى غداة النحر، حين يرمي الجمرة
فعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن أسامة بن زيد رضي الله عنهما كان ردف النبي صلى الله عليه وسلم من عرفة إلى المزدلفة
ثم أردف الفضل من المزدلفة إلى منى، قال فكلاهما قالا: "لم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يلبي حتى رمى جمرة العقبة"
رواه البخاري (1574).

6- التكبير عند المشعر الحرام (المزدلفة)، حتى يسفر الصباح
قال تعالى: {فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُواْ اللّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّآلِّينَ}
(سورة البقرة:198)

ويدخل في الذكر التهليل والتكبير والتلبية،
يقول جابر رضي الله عنهما: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام، فاستقبل القبلة، فدعا الله وكبره،
وهلله ووحده، ولم يزل واقفاً، حتى أسفرجداً"
رواه مسلم (2137)

عن عكرمة قال: أفضت مع الحسين بن علي رضي الله عنهما من المزدلفة، فلم أزل أسمعه يلبى حتى رمى جمرة العقبة، فسألته، فقال: أفضت مع أبي من المزدلفة فلم أزل أسمعه يلبي حتى رمى جمرة العقبة، فسألته، فقال: أفضت مع النبي صلى الله عليه وسلم من المزدلفة فلم أزل أسمعه يلبي حتى رمى جمرة العقبة"
مسند أحمد بن حنبل (915)، تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن المسند (1/114).

7- التكبير عند رمي الجمرات، فعن جابر رضي الله عنه: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى الجمرة فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة منها مثل حصى الخذف" رواه مسلم (2137)
عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يرمي الجمرة الدنيا بسبع حصيات يكبر على إثر كل حصاة،...،
فيقول: هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفعله" رواه البخاري (1633).

8- ويذكر الله في أيَّام التشريق في مكانه الذي هو حالٌّ فيه، ومن الذكر التكبير
لقوله - تعالى -:
{وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}
(سورة البقرة:203)

وقد بوب الإمام البخاري رحمه الله: (باب التكبير أيام منى وإذا غدا إلى عرفة)
ثم علق أثراً بصورة الجزم فقال: "وكان عمر رضي الله عنه يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل السوق،
حتى ترج منى تكبيراً، وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيام، وخلف الصلوات، وعلى فراشه، وفي فسطاطه، ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعاً"
صحيح البخاري (1/329).

9- يشرع التكبير للحاج وغير الحاج من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق، وهو الثالث عشر من شهر ذي الحجة،
قال تعالى: {وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ}

وصفته:
"الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد".
روى ذلك ابن أبي شيبة عن ابن مسعود، وصححه الألباني، وقال ابن تيمية ـ رحمه الله ـ: «هو المنقول عن أكثر الصحابة».

ويجهرالرجال به في المساجد والأسواق، والبيوت وأدبار الصلوات، إعلاناً بتعظيم الله، وإظهاراً لعبادته وشكره.

ويشرع التكبير المطلق من أول أيام ذي الحجة
والمقيد أدبار الصلوات من فجر عرفة .

فيجتمع التكبير المطلق والمقيد في أصح أقوال العلماء في خمسة أيام هي:

يوم عرفة

ويوم النحر

وأيام التشريق الثلاثة .

أخطاء يقع فيها الحاج والمعتمر:حكم التلبية الجماعية بصوت واحد.




السؤال الرابع من الفتوى رقم ( 5609 )

س4: ما حكم التلبية الجماعية للحجاج ؟ حيث أحدهم يلبي والآخرين يتبعونه.

ج4: لا يجوز ذلك لعدم وروده عن النبي صلى الله عليه وسلم،
ولا عن خلفائه الراشدين رضوان الله عليهم،
بل هو بدعة.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء



السؤال:
هل يجوز أن يقوم واحد بالتلبية بعد الإحرام ويردد المعتمرون وراءه أم ماذا ؟

الجواب:
الحمد لله
التلبية بصوت جماعي بأن يشرع المعتمرون جميعاً بالتلبية معا يبتدوؤن وينتهون بصوت واحد من الأخطاء التي يقع فيها كثير من الناس
اليوم ، إذ لم يعرف عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أنهم كانوا يلبون بصوت واحد
وإنما يلبي كل منهم بصوته سواء وافق أصوات الملبين الآخرين أو خالفهم .



سؤال
هل السنة أن يلبي الحجاج بصون واحد ، أو يلبي كل رجل بمفرده ؟.

الحمد لله
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
التلبية بصوت جماعي لم يرد عن الصحابة رضي الله عنهم ؛ بل قال أنس بن مالك : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم - يعني في حجة الوداع- فمنا المكبر ، ومنا المهلل ، ومنا الملبي .
وهذا هو المشروع للمسلمين ؛ أن يلبي كل واحد بنفسه ، وألا يكون له تعلق بغيره .
والله اعلم .



الإسلام سؤال وجواب

وقد سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء :
ما حكم التلبية الجماعية للحجاج ؟ حيث أحدهم يلبي والآخرين يتبعونه ؟.

فأجابت :
"لا يجوز ذلك ، لعدم وروده عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا عن خلفائه الراشدين رضوان الله عليهم ، بل هو بدعة " انتهى.
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
" قول أنس رضي الله عنه : ( حججنا مع النبي صلّى الله عليه وسلّم فمنا المُكبِّر ومنا المُهل )
– متفق عليه -
يدل على أنهم ليسوا يلبون التلبية الجماعية ، ولو كانوا يلبون التلبية الجماعية لكانوا كلهم مهلين أو مكبّرين ، لكن بعضهم يكبر ،
وبعضهم يهل ، وكل يذكر ربه على حسب حاله " انتهى.
" الشرح الممتع " (7/111) .
والله أعلم .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marmoora.yoo7.com
في ذكر الرحمن
المدير العام
المدير العام
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : واحد
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 3006
تاريخ التسجيل : 31/07/2011
الموقع : شبكة منتديات في ذكر الرحمن
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: التلبية والتكبير فى الحج   الإثنين سبتمبر 19, 2011 11:47 pm




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marmoora.yoo7.com
M
عضو نشيط
عضو نشيط


 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 16
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 76
تاريخ الميلاد : 23/07/1985
تاريخ التسجيل : 19/09/2011
العمر : 32
المزاج المزاج : الحمد لله على فضله ونعمه

مُساهمةموضوع: رد: التلبية والتكبير فى الحج   الثلاثاء سبتمبر 20, 2011 10:58 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ظنى بربى جميل
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

 دعاء  دعاء :
رقم العضوية : 3
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 738
تاريخ التسجيل : 17/08/2011
الموقع : http://www.al-fr.net/radio
المزاج المزاج : الحمد لله على كل حال

مُساهمةموضوع: رد: التلبية والتكبير فى الحج   الثلاثاء سبتمبر 20, 2011 1:31 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marmoora.yoo7.com
 
التلبية والتكبير فى الحج
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في ذكر الرحمن :: في ذكر الرحمن للمناسك والعبادات الاسلامية :: فريضة الحج-
انتقل الى: